علي الأحمدي الميانجي

662

مكاتيب الرسول

الغلاب ، ولا يحتج محتج منكم في مخالفته ( 1 ) بصغر سنه ، فليس الأكبر هو الأفضل ، بل الأفضل هو الأكبر ، وهو الأكبر في موالاتنا وموالاة أوليائنا ، ومعاداة أعدائنا ، فلذلك جعلناه الأمير عليكم ، والرئيس عليكم ، فمن أطاعه فمرحبا به ، ومن خالفه فلا يبعد الله غيره " . المصدر : البحار 21 : 122 عن التفسير المنسوب إلى الزكي أبي محمد الحسن بن علي العسكري ( عليهما السلام ) في باب فتح مكة ( راجع تفسير الامام : 556 و 557 ) . وراجع الاقبال : 318 ومدينة البلاغة 2 : 292 . ولا يخفى ما في هذا الكتاب من آثار الكلفة والصنعة مع ضعف هذا التفسير في الانتساب إليه صلوات الله عليه ، هذا مضافا إلى أنه يخالف أسلوب كتبه ( صلى الله عليه وآله ) كما تقدم . الشرح : " أود مضطربكم " الأود الإعوجاج ، والمضطرب الذي لا يبقى على حالة واحدة ، واضطربت الأمور : اختلفت . ولعتاب خطبة ألقاها إلى أهل مكة بعد قراءة الكتاب عليهم راجع البحار . بحث تأريخي : عتاب - كشداد - ابن أسيد - بفتح أوله - ابن أبي العيص بن أمية بن عبد

--> ( 1 ) إلى مخالفته .